فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6307 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل ذكر الله تعالي أفضل من قراءة القرآن خصوصا بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر، بمعني إذا كان عندي وقت قبل الشروق او قبل المغرب هل أجعله للذكر أم أشتغل بقراءة القرآن الكريم؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنقول ابتداء إن قراءة القرآن من ذكر الله تعالى، وذكر الله تعالى نوعان، ذكر مطلق لا يتقيد بوقت معين ولا بعدد معين، والآخر ذكر مقيد بوقت معين، وقراءة القرآن أفضل أنواع الذكر المطلق، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 63114.

وأما الذكر المقيد بوقت معين فإن أفضله الذكر الذي جاءت به السنة في ذلك الوقت، فالاشتغال بمعقبات الصلاة بعد السلام أفضل من الاشتغال بقراءة القرآن، وكذا الاشتغال بأذكار الصباح قبل الشروق وأذكار المساء قبل الغروب أفضل من الاشتغال بقراءة القرآن، لأن هذا هو الذكر الذي جاءت به السنة في تلك الأوقات وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: أحب الكلام إلى الله سبحانه الله وبحمده. وفي رواية أفضل هذا محمول على كلام الآدمي وإلا فالقرآن أفضل، وكذا قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق، فأما المأثور في وقت أو حال ونحو ذلك فالاشتغال به أفضل.. انتهى..

وانظر للفائدة في الموضوع الفتوى رقم: 106779.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت