فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7451 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[عندي ثلاثة أسئلة, أرجو إجابتها على وجه السرعة إن أمكن:

متى يكون التفسير قطعيا؟ هل يجوز الإجتهاد في التفسير؟ متى يكون مدلوله مستحيلا؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التفسير هو ما كان معتمدًا فيه على النصوص القطعية مثل التفسير بالقرآن أو الأحاديث الثابتة.

ويكون المدلول مستحيلًا إذا استلزم تكذيب ما نص عليه في القرآن أو السنة الثابتة، وذلك مستحيل في حق الله تعالى فهو أصدق القائلين، كما قال تعالى: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا. {النساء:122} ، فلا يمكن أن يكون كلامه يكذب بعضه بعضًا، قال الشيخ العثيمين في تفسيره:

التعارض في القرآن أن تتقابل آيتان بحيث يمنع مدلول إحداهما مدلول الأخرى مثل أن تكون إحداهما مثبتة لشيء والأخرى نافية. ولا يمكن أن يقع التعارض بين آيتين مدلولهما خبري، لأنه يلزم كون أحدهما كذبًا وهو مستحيل في أخبار الله تعالى، قال الله تعالى: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا ... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا.

وراجعي الفتوى رقم: 8600 للاطلاع على ضوابط جواز الإجتهاد في التفسير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت