فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8376 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لماذا قالوا لمالك ليقض علينا ربك ولم يقولوا ربنا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالآية المشار إليها في السؤال فيها ذكر قول أهل النار نسأل الله تعالى أن يجيرنا منها.

فقد جاءت في سياق حديث القرآن عن عذاب المجرمين في نار جهنم في الآخرة، وفي بداية السياق يقول الله تعالى: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ * وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ * وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ * لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ {الزخرف: 74-78} .

قال أهل التفسير: وإضافتهم الرب إلى ضمير المخاطب وهو مالك الملك الموكل بجهنم لا يعني إنكارهم لربوبية الله تعالى لهم، وإنما لأجل الحث والاستعطاف كما يقتضيه الموقف بدليل أنهم يقولون في موقف آخر: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ {المؤمنون: 107} فيقول لهم والعياذ بالله تعالى: اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ المؤمنون: 108) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الأول 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت