فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9637 من 90754

شرح حديث:(لكن ربي قد أمرني بإعفاء لحيتي)

[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي هو عن الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنّ رجالًا من اليمن أتوه وكانوا قد حلقوا لحاهم، وأبقوا على الشارب، والمعلوم أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم ينظر إلى وجوههم بسبب هذه الهيئة.

فهل يُفهم من هذا الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لن ينظر إلى وجوه من حلقوا لحاهم من المسلمين يوم القيامة عند الحوض؟ وهل هم من الذي سيُقال لهم: سُحقًا سٌحقًا، إذ إنّ النبي لم يُطق رؤية أمثالهم في الدنيا فكيف في الآخرة؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه القصة حدثت مع رجلين أرسلهما كسرى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سبق ذكر هذه القصة، وذكر من رواها بالفتوى رقم: 103944.

وليس في هذه القصة دلالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم لن ينظر يوم القيامة إلى من حلق لحيته من المسلمين يوم القيامة، ولا نعلم دليلا يدل على ذلك.

وقد سبق بيان أقوال أهل العلم فيمن يذاد عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بالفتوى رقم: 77989، وذكرنا هناك أن من أهل العلم من قال بدخول أصحاب الكبائر في ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 شعبان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت