[السُّؤَالُ] ـ[ما مدى صحة الحديث المتعلق بالبدعة (إن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة ... ) وما هو سند الحديث،
وجزاكم الله خيرًا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد روى هذا الحديث جمع من الأئمة بإسناد صحيح، منهم الإمام أحمد في مسنده، فقد روى بسنده قال: حدثنا الضحاك بن مخلد عن ثور عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن عرباض بن سارية رضي الله عنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت لها الأعين، ووجلت منها القلوب، قلنا أو قالوا: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع فأوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن كان عبدًا حبشيًا، فإنه من يعش يرى من بعدي اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة. ورواه أيضًا أبو داود وابن ماجه وصححه شعيب الأرناؤوط وبعضه في صحيح مسلم.
ولمزيد من الفائدة عن معنى البدعة وضابطها راجع الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 رجب 1423