[السُّؤَالُ] ـ [ما هو معنى هذا الحديث: (أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي أو قتل نبيا وإمام ضلالة وممثل من الممثلين) ، ما المقصود بالممثل؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن معنى أول الحديث واضح، وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند، والمراد بإمام الضلالة من كان قائدًا في الضلال، كدعاة الشرك والفجور والابتداع الذين وصفهم في الحديث بقوله: دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها. رواه مسلم.
وأما الممثلون فالمراد بهم المصورون الذين يصنعون التماثيل، ففي حديث الصحيحين: أن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم. قال الخطابي: إنما عظمت عقوبة المصور لأن الصور كانت تعبد من دون الله، ولأن النظر إليها يفتن، وبعض النفوس إليها تميل.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ذو القعدة 1426