فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12810 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل قول الحق للرئيس في العمل مهما كان عاقبة ذلك أمر واجب على المسلم؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على المسلم أن يبذل نصحه وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بحسب استطاعته، كما قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16} ، وقال صلى الله عليه وسلم: وإذ أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم. متفق عليه.

فإن كان يقع عليك ضرر واضح لا تطيقه، أو يلحقك أذى كبير لا تستطيع تحمله، من جراء صدعك بالحق سقط عنك الوجوب، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه. قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق. رواه الترمذي وحسنه.. وابن ماجه وصححه الألباني.. والذي يلزمك عندئذ أن تكون كارهًا لما تعلمه من منكر، لقوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم. وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 11421، 5870، 44618.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ربيع الثاني 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت