فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14364 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل مشاهدة الرجل للرجل العاري من أجل تعلم كيف يكون كمال الأجسام أو من أجل تعلم كيف تثار المرأة تعتبر لواطا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجب على المسلم غض بصره عما حرم الله عز وجل، كما يجب عليه أن يستر عورته، قال الله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ {النور:30} ، وقال تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا {الإسراء:36} .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بين السرة إلى الركبة عورة. رواه أبو داود، وقال صلى الله عليه وسلم: لا تكشف فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حي أو ميت. رواه أحمد وأصحاب السنن، وعلى ذلك فلا يجوز للرجل أن ينظر إلى عورة الرجل من أجل هذه الأمور التافهة ... وإذا كان ذلك بشهوة فلا شك أنه أعظم حرمة وأقرب إلى عمل قوم لوط الممقوت الذي هو أشد حرمة وقبحًا ... من جريمة فاحشة الزنا على بشاعتها، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 57855، والفتوى رقم: 12629.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 ذو الحجة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت