فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15454 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قولي ربي اغفر لي بين السجدتين في الصلاة أقولها في نفسي أم بصوت خافت أم بالجهر، حيث إنني موسوسة وأحب أن أركز في قولي لها بصوت خافت وليس في نفسي أم لي الحق في قولي لها بالجهر؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي للأخت السائلة أن تهون على نفسها ولا تسترسل مع الوسواس، فإن الاسترسال معه يزيد فيه ويفاقمه حتى يفسد على المسلم عبادته، وعليها أن تعرض عنه فإن ذلك من علاجه ولتنظر الفتوى رقم: 10355.

والدعاء المذكور في السؤال يقال سرا بحيث تسمع نفسها، ولا يشرع الجهر به كما أن قراءته في النفس من غير حركة اللسان به لا تكفي. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 12455.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 شعبان 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت