فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16651 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يتغير الدين مع العصر؟ وكيف يمكن التوفيق بين متطلبات الحياة المعاصرة والدين، فأفيدوني؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الدين دين الله الذي شرعه لتسير على منهاجه البشرية وهو سبحانه خالقهم جميعًا والعليم بما يصلحهم، وقد جعل رسالة الإسلام خاتمة الرسالات وأوجب العمل بها إلى يوم القيامة، فما فيها من الثوابت كالحدود وتحريم الربا والفرائض لا يتغير بتغير الأعصار.

وأما ما يحصل في العصر من تطورات فإنه يجب على المسلم أن يبرمج حياته حسب الشرع، ولا يجوز أن يطوع الدين لتطورات الحياة، مع العلم بأن ما يحدث في الحياة من تطورات لا تخلو من حكم شرعي وبيان علماء الإسلام لما ينبغي أن يعمل به حينئذ، وراجعي كتاب التطور والثبات في الحياة البشرية لمحمد قطب، وكتاب الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي للدكتور صلاح الصاوي، وراجعي في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 51863، 29077، 25069، 14485، 37815.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 صفر 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت