[السُّؤَالُ] ـ [ما الفرق بين الذكر والرجل والولد والفتى إلخ من هذه الأسماء، وما الفرق بين الأنثى والمرأة والفتاة والنساء والبنت إلخ من هذه الأسماء، وهل يمكن معرفة حال الإنسان إن كان أعزب أو متزوجا أو أبا من دون سؤاله أي بمجرد النظر إليه، وهل يمكن معرفة حال المرأة من دون سؤالها إن كانت عذراء أو أما أو مطلقة أو أرملة بمجرد النظر إليها؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذكر أعم من الرجل والولد والفتى، لأن الرجل هو ضد المرأة، والولد هو الابن، والفتى هو الشاب، وأما الذكر فهو من اتصف بالذكورة، سواء كان إنسانًا أو حيوانًا.
وكذا الحال في الأنثى أيضًا، فهي أعم من المرأة والفتاة والبنت، والفتاة هي الشابة، والبنت ضد الولد، والنساء اسم جمع المرأة.
وأما معرفة حال ما إذا كان الإنسان أعزب أو متزوجًا أو أبًا بمجرد النظر إليه فإن ذلك ليس من المعتاد.. ولا يمتنع أن يكشف الله لبعض خلقه عن بعض ذلك، ومثل هذا يقال في معرفة حال ما إذا كانت المرأة عذراء أو أما أو مطلقة..
وننصح السائل بأن يعوِّد نفسه السؤال عما فيه نفع في الدنيا أو الآخرة لا أن يكون السؤال من أجل السؤال.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 شوال 1428