فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19319 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم خصام أخت مع أخيها الذي سرقها وأهان زوجها وقذفها وهي أشرف من الشرف؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للمسلم أن يعتدي على عرض أخيه المسلم ولا ماله ولا أن يهينه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا.. متفق عليه.

وإذا كان الشرع قد حرم هذا بين أفراد سائر المسلمين عامة فكيف إذا كان بين الأخ وأخيه، وعليه فيجب على من تجرأ على قذف مسلم وإهانته أو سرقة ماله أن يتوب إلى الله تعالى من ذلك، ومن شروط التوبة أني رد إليه ماله ويعلن ويكذب نفسه أمام من قذف أخاه بحضرته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 شعبان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت