[السُّؤَالُ] ـ [تزوجت منذ سنوات بدون رضا والدي ومنذ ذلك الحين ووالداي يطلبان مني تطليق زوجتي وأنا أرفض مراعاة لولدي، بمرور الزمن أصبحت العلاقة بيني وبين والدي تتحسن بعد أن أصبحت أكثر تقربا إليهم لكن بعد بيعي لداري ورحيلي للعاصمة بسبب ظروف العمل تبرأت مني أمي وقالت إنها غير راضية عني إلى يوم الدين ومنذ ذلك اليوم وأنا على شفا حفرة من جهنم فماذا أفعل؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبقت الإجابة عن سؤال سابق مشابهه في الفتوى رقم: 101708، وذكرنا فيها أنه لا يلزمه تطليق زوجته إذا كان الأمر الذي أمراه بطلاقها من أجله ليس أمرًا دينيًا، كفسق الزوجة ونحوه، وذكرنا أيضًا أنه لا إثم عليه في بيع بيته حيث كان محتاجًا لذلك، ولكن نوصيه بما أوصيناه من قبل بأن يرعى حق والديه ويسعى في رضاهما ولا يضيع الأجر والثواب المترتب على طاعتهما، وفق الله أخانا لما يحب ويرضى.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو الحجة 1428