[السُّؤَالُ] ـ[أما بعد , فقد كلفني شخص ما بأن أسأل السؤال التالي: له أخ زنى بامرأة أخيه, وهو وإخوته لا يتكلمون مع أخيهم بعد الحادثة: أولا ما الحكم الشرعي في ذلك.
ثانيا: فهل عدم كلامهم مع أخيهم حرام أم حلال , خصوصا بأنهم كرهوا فعلته فقاطعوه؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن على أخيهم أن يتوب إلى الله تعالى مما وقع فيه، فإن الزنا من أقبح الذنوب وأكبر الكبائر، ولمعرفة عقوبة الزاني في الدارين انظر الفتوى رقم: 23258، والفتوى رقم: 26237.
وأما عن هجره، فإن الهجر شرع لمقصد شرعي وهو أن ينزجر المهجور عن الذنب، فإذا كان الهجر لا يحقق هذا المقصد، بل البعد عنه يزيده تماديًا في الذنوب فإن القرب منه ونصحه ووعظه أولى وأحسن، وكذا إن تاب مما وقع فيه فلا يجوز هجره، فإن الهجر ليتوب ويقلع وقد فعل، وانظر الفتوى رقم: 30690.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 شعبان 1427