فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23277 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل تجوز مجاملة المسيء في التعامل اليومي بالحديث معه ـ رغم الغضب والغيظ في القلب والدعاء أن يقتص الله منه ـ مراعاة للصالح العام للعائلة؟ وهل يعتبر هذا نفاقا؟ فقد يكون المسيء قريبا أو رحما أو زوجة أو غيرهم من الأقارب.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يشرع للمسلم مداراة الناس وملاطفتهم مع ما في قلبه من الغيظ عليهم إذا ظلموه، ولا يعد ذلك نفاقا.

وقد بوب البخاري على المداراة وذكر فيها قول أبي الدرداء: إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم.

وروى بسنده الصحيح عن عائشة رضي الله عنها: أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: ائذنوا له فبئس ابن العشيرة، فلما دخل ألان له الكلام، فقلت له يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له القول، فقال أي عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه.

ثم إن الأولى بالمسلم أن يعفو ويصفح عن أقاربه وجيرانه، ويدفع إساءتهم بالإحسان لقوله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ {المؤمنون: 96} .

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 75891، 103589، 111692.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 30 رجب 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت