فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24408 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجي يعرف زميلا له في العمل هذا الزميل يرتكب المعاصي الكبيرة مثل الزنا والخيانة أي يخون رجلا في زوجته كل ما يقلقني هو أنه يتكلم مع زوجي كثيرًا جدًا في هذه الأمور بافتخار بما يعمله في مغامراته وزوجي على قدر الاستطاعة ينصحه ولكنه يسمعه وهذا ما يقلقني أشعر أنه مدخل عظيم للشيطان قلت له لا تسمع له ولكنه يقول أنا أريد أن أنصحه ولكني لا أرى أي نصيحة أنا أرى فقط استماعًا وإنصاتًا مما يقلقني وقلت له ذات يوم هذا الرجل إنما يتكلم بلسان الشيطان ليجرك أنت لكنه غير مقتنع بما أقول أود أن أمنعه أو أجعله يتوقف من الكلام مع هذا الرجل ماذا أفعل؟ ولو كتبتم له كلمة سوف أريه إياها.

جزاكم الله كل الخير]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجزاك الله خيرًا لحرصك على زوجك وهدايته وغيرتك عليه، وما ذكرته من أن هذا الرجل إنما يستدرج زوجك للحرام، وأن الشيطان ينطق على لسانه كلام صحيح، فعلى زوجك أن يترك الاستماع إليه، لأن الشيطان يزين ذلك للنفس، وليقتصر في حديثه معه على النصح والنهي عن المنكر، وليعلم أن الصاحب ساحب، وأن الشيطان له خطوات إلى الحرام. قال تعالى: وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [الأنعام:142] .

وعلى زوجك أن يذكّر هذا الرجل بالله واليوم الآخر، والجنة والنار، والحساب والعقاب، وأن المجاهر على خطر عظيم، ويذكر له قوله صلى الله عليه وسلم: كل أمتي معافى إلا المجاهرين رواه البخاري ومسلم.

نسأل الله أن يصلح أحوال الجميع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 جمادي الأولى 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت