فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24247 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [جزاكم الله خيرًا، أخي أود السؤال: عن حكم التكلم عن الأخ أو الأخت بمحاسن صفاته أي ذكر الجميل فيها من أخلاق أو شكل وهذا الذكر يكون بين النساء وليس لرجل، السؤال: هل يعتبر غيبة أم ماذا، أود ذكر الدليل أين وجد مع السند؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغيبة قد عرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم من حديث أبي هريرة.

والمعروف أن ذكر محاسن الشخص لا يسوؤه عادة، ولكن لو عرفت أنها تسوؤه كما لو كان في مجال المقارنة بينه وبين غيره مثلًا، لما جاز ذلك ولكانت غيبة، لأن ضابط الغيبة، كما قدمنا هو ذكر الشخص بما يكره، ولم يقيد بالمحاسن أو المساوئ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت