فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24474 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أعمل في صيدلية يأتي أناس للسؤال عن صرف فأخبرهم أنه لا يوجد بينما يوجد، وأكون في حاجة لهذا الصرف من أجل العمل، فهل أنا آثم وماذا أفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يحل لك أن تكذب على هؤلاء ولكن كن صريحًا معهم وأخبرهم بأن لديك صرفًا ولكنك في حاجة إليه لعملك، وليس في هذا أي حرج شرعي، والواجب عليك التوبة مما صنعت والحذر من العود إليه.

ولك أن تستعمل التورية، بأن تجيبهم بما يفهمون منه عدم وجود الصرف عندك، كأن تقول مثلا: لا يوجد، وتقصد أنه لا يوجد صرف زائد على حاجتك، وقد صح عن عمران بن عصين قوله:"إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب"رواه البخاري في الأدب المفرد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 محرم 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت