فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24759 من 90754

الإعجاب: ماهيته وحكمه

[السُّؤَالُ] ـ [هل الإعجاب حرام؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإعجاب قريب من الكبر، إلا أن الإعجاب يكون في العمل، والكبر يكون في النفس، والإعجاب هو أن يرى الإنسان عمله فيعجب به ويستعظمه ويستكثره. والكبر فسره النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم:"بأنه: بطر الحق وغمط الناس"، فهو رد الحق وعدم قبوله، واحتقار الناس والترفع عليهم، واعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير، وأنه فوق الناس وله الفضل عليهم، وكلاهما ـ أي الإعجاب والكبر ـ خلق مذموم ومحرم شرعًا. ففي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل رأسه يختال في مشيته، إذ خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة". والأحاديث الواردة في ذم الإعجاب والكبر كثيرة جدًا. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ذو القعدة 1421

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت