فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26476 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا منافقة وبدأ هذا الموضوع معي منذ ما يقرب من عامين واستمر معي ولا زال معي هل تستطيع أن تدعو لي أن يحييني الله إذا كانت الحياة خيرًا ويميتني إذا كانت الوفاة خيرًا وإلا فقل لي أي حل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

أعاذنا الله وإياك من النفاق، وهدانا جميعًا إلى صراطه المستقيم.

ثم اعلمي أيتها الأخت أن الإنسان إذا كان قد صدر منه فعل فيه مخالفة للشرع مهما كان هذا الفعل، فما عليه إلا أن يبادر إلى التوبة، وذلك لأن الله تعالى بمنه وكرمه وعد التائبين بغفران الذنوب مهما كانت ذنوبهم، فقال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر:53) ، وفي الحديث الصحيح الذي أخرجه أحمد والترمذي، وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة.

ثم عليك بمداومة سؤال الله تعالى الهداية.

هذا وقد ذكر أهل العلم أسبابًا للهداية بينا بعضها منها في الفتوى رقم: 30758، فراجعيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 صفر 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت