فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26908 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [مررت بفترة يأس وأنا في حالة سحر عانيت منها حوالي سنتين من امرأة كنت أحبها إلى حد الجنون وبعدها تركتني بدون سبب وأنا أشك أن السحر من أمها وبعدها سافرت إلى بلاد عربية (زنيت بفتاة بدعوى أني سأرتاح من المرأة التي كنت أحبها) وأنا أعيش في حالة السحر فلما شفيت وهداني الله ندمت على ما فعلت وتبت إلى الله. أريد منكم ما حكم ما فعلت والله المستعان؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما فعلته من التوبة بعد الذنب هو الصواب، ونرجو الله تعالى لك الاستقامة على الدين والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى الحرام.

ثم اعلم أخي الكريم أن من دواعي الاستقامة، وعدم العودة إلى تلك المعصية أن تبادر إلى الزواج، فإنه أنفع الوسائل لإعفاف النفس من الوقوع في الزنا، فإذا لم تكن مستطيعًا فعليك بالصوم ومزاولة الأعمال المجهدة للبدن ثم مصاحبة الصالحين، ومجانبة السوء وأهله، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه البخاري.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو القعدة 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت