فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26646 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل طلب الهداية للمتبرجات معصية بما أنه مخالف لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن طلب الهداية للمتبرجات أو لغيرهن من العصاة ليس معصية، بل إن ذلك قربة يؤجر عليها فاعلها إن شاء الله تعالى، سواء كانت الهداية بمعنى الإرشاد والتوجيه والنصح وبيان الحق ... والتحذير من المعاصي.. أو بمعنى الدعاء لهن وسؤال الله سبحانه وتعالى هدايتهن ...

ولا يجوز لعن واحدة أو مجموعة بعينها، فقد قال أهل العلم: لا يجوز لعن المعين وإنما يجوز لعن الجنس، وقد نظم ذلك بعد الفضلاء فقال: ولا يجوز لعن شخص عينًا * وجاز لعن الجنس عند الفطنا.

ولا يشكل عليك هذا مع ما رواه الإمام أحمد مرفوعًا: العنوهن، فإنهن ملعونات.... الحديث ضعفه الأرناؤوط، وصححه الألباني.

فهذا من لعن الجنس الذي ورد في كتاب الله عز وجل، فقد لعن الله عز وجل جنس الظالمين وجنس الكافرين والكاذبين.

فقال تعالى: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ [هود:18] ، وقال تعالى: فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [آل عمران:61] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 رمضان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت