[السُّؤَالُ] ـ[لقد أرسلت إليكم من قبل لأسألكم عن حوار إبليس مع الرسول وكنت قد أخذته من مسجد حيث كانوا يوزعونه ولكن كانت الطباعة سيئة فقمت بإعادة طباعتها مرة أخرى ونشرها والآن علمت أنها كذب فماذا أفعل؟ حيث إنني قد وزعتها على الكثير ممن لا أعرفهم. أريد أيضًا أن أعرف الكثير عن أسماء الله الحسنى ومن أين أستطيع أن أحملها على الكمبيوتر.
جزاكم الله خيرا على ما أفدتمونني به.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما قمت به من توزيع للحديث الموضوع وأنت لا تعلمين أنه موضوع لا شيء فيه، ولكن يجب عليك مستقبلًا التثبت والسؤال عن صحة ما تفعلين، قال الله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ {الأحزاب:5} ، قال ابن كثير: فإن الله قد وضع الحرج في الخطأ ورفع إثمه. انتهى.
وقال تعالى: رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286} ، وثبت في صحيح مسلم عند تفسير الآية: أن الله تعالى قال: قد فعلت. وإنما الإثم على من تعمد الباطل، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات. متفق عليه من حديث عمر رضي الله عنه، ثم إن من تمام التوبة السعي في سحب ما وزعته من أماكن التوزيع مع بيان أن الحديث موضوع وهذا كله بحسب الطاقة، وراجعي القتوى رقم: 25575، والفتوى رقم: 17521.
ولمعرفة المزيد عن الأسماء الحسنى فراجعي الفتوى رقم: 30452، والفتوى رقم: 12383، ويمكن أن تعرف المزيد عن أسماء الله الحسنى بالدخول على الموقع التالي وعنوانه هو: WWW.deentimes.COM
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 جمادي الثانية 1425