[السُّؤَالُ] ـ [ماهو حكم الغيبة بالذكر الحسن؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبق بيان الغيبة المحرمة وتعريفها والترهيب منها في الفتوى رقم:
وأما مدحك أخاك في غيابه بذكر ما هو فيه من الخصال المستحسنة فلا حرج فيه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 جمادي الأولى 1424