[السُّؤَالُ] ـ[ماذا يقول الشرع في شخص بمثل هذه الحالة التالية:
هو شخص محطم دينيا ودنيويا:
أما في حالة الدنيا فإنه بعد ما علم النهاية المحتومة لكل فرد فإنه لم يعد له أي أمل أو وجهة يسعى إليها فإن خوفه قد محا له الطموح وإن كان هذا الخوف من غير أي إعداد فإن هذا الشخص لا يفعل شيئا مفيدا لمستقبله لعدم وجود همة, حافز يدفعه للعمل بجد.
أما في حالة الدين فإنه بعد ما علم أن ليس على الله بعزيز سوى رسله وبالأخص محمد صلى الله عليه وسلم ومن ماثلهم فإنه على علم بأنه مهما قدم فلن ولن يصل إلى معشار منزلتهم وما أعد الله لهم في الجنة فإذا لم وعلى ما الاجتهاد وقد حجزت المراكز الأولى المرموقة؟؟؟
هذا إنسان ليس له طموح ليسعى إليه في دين ولا دنيا!! فما علاج هذه الدناءة أو ما شئت فقل.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فراجع في جواب هذا السؤال الفتاوى التالية ارقامها: 55820، 63659، 71971، 61088، 36430، 26195، 25496، 20725، 64483، 32933.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ذو القعدة 1427