فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22011 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[تعليق وإعادة استفسار حول الفتوى للسؤال أدناه: رقم الفتوى:109741

عنوان الفتوى: حكم تقبيل الرجل زوجته واحتضانها في الأماكن العامة

تاريخ الفتوى: 24 جمادي الثانية 1429 / 29-06-2008

كان سؤال الأخ السائل كما يلي: هل يجوز تقبيل الزوجة أو احتضانها في الأماكن العامة؟ حفظكم الله ورعاكم.

التعليق: سيدي الفاضل ... كما تعلم يا سيدي أنه في هذه الأيام كثيرًا من الناس من يرسل أهله إلى بلد آخر بالطائرة أو أي وسيلة مواصلات أخرى، وقبل فراق الجميع يقوم كل شخص بتوديع الآخر بالسلام والتقبيل سواء كان هذا الشخص ذكرًا أو أنثى (من محارمه) ، فأصبح الأمر أكثر من طبيعي أن ترى الرجل يحتضن ويقبل زوجته أو ابنته أو ابنة أخيه أو.... أي من محارمه، فما الغريب في هذا الأمر وما وجهة الحرمة فيه، أنا شبه متأكد من أن السائل عندما سأل عن هذا الموضوع لم يكن يعني أن يقبل الرجل زوجته قبلة حارة رطبة جهارًا نهارًا أمام الناس فهذا أمر غير مقبول في عاداتنا ولا في شرعنا، فهل تختلف الفتوى على هذا النحو (فيما يتعلق بعادات التوديع في المطار وغيره) أم أنها تبقى كما هي؟ بارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنشكر السائل أولًا لتواصله معنا وإبداء ملاحظاته، ثم إننا بنينا فتوانا المشار إليها على ما ظهر لنا من السؤال وبياناته، والسؤال ليس فيه من قريب ولا من بعيد أن السائل يعني تقبيل الزوجة واحتضانها عند توديعها للسفر، ولو أراد السائل ذلك لبينه ولا ندري من أين أخذ السائل أن السائل أراد الاحتضان والتقبيل عند التوديع في السفر..

ثم إن التوديع لا يسوغ للرجل أن يقبلها ولا أن يحتضنها أمام الأشهاد فهذا مخل بالأدب ويخدش الحياء ولو كان لأجل التوديع، وكيف لا يخدش الحياء أن تكشف امرأة خدها وتديره لزوجها أو لمحرمها ليقبلها والناس ينظرون، وتقبيل المحارم وإن كان الأصل جوازه بشروط، ذكرناها في الفتوى رقم: 77365. لكن ينبغي تجنب فعل ذلك أمام الناس حتى لا يظن بفاعله سوء أو قلة أدب ولا سيما الاحتضان للمحرم، وانظر ذلك الفتوى رقم: 24726، والفتوى رقم: 65794.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 شعبان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت