[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم وضع اليدين خلف الظهر والاتكاء عليهما، وهل في ذلك تشبه باليهود؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد ورد النهي عن هيئات من الاتكاء بعلة أنها جِلسة الذين يعذبون، أو جلسة المغضوب عليهم (وهم اليهود) ، روي عن ابن عمر: أنه رأى رجلًا يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة، وقال هارون بن زيد: ساقطًا على شقه الأيسر ثم اتفقا، فقال له: لاتجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يعذبون. أخرجه أبو داود وصححه الألباني.
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا قد جلس فاتكأ على يده اليسرى، فقال: هذه جِلسة المغضوب عليهم. فعلى المسلم أن يبتعد عن مثل هذه الهيئة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 ربيع الثاني 1424