فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23886 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[هل يجوز للإنسان أن يكذب إذا تأكد من وقوع الحسد خاصة في الحالات التي لايجوز فيها التورية مع العلم بأن هذا الكذب لايضر بأي حال من الأحوال من تكذب عليه؟

... ... وجزاكم الله خيرًًا]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الكذب من كبائر الذنوب، وثبتت حرمته بالكتاب والسنة والإجماع، وإنما يباح إذا كان يراد منه غرض محمود لا يتوصل إليه إلا به، وانظر الفتوى رقم: 9189

وإذا خاف الإنسان من الحسد بسبب ذكر الحقيقة، فإن له أن يوري في الحديث وأن يستخدم المعاريض ليتجنب الوقوع في الكذب المحرم، وقد بوب البخاري في صحيحه: (باب: المعاريض مندوحة عن الكذب) . وانظر الفتويين: 1126، 1824

ولدرء الحسد والعين والعلاج منهما إذا وقعا انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2077، 3273، 5557 ِ، 1796، 21647.

ولمزيد فائدة في الموضوع انظر الفتويين: 48814، 25629.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت