فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22358 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [يأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بغسل أيدينا ثلاثا عند الاستيقاظ من النوم وقبل لمس أي طعام وأنا الحمد لله مواظبة على ذلك، ولكن أختي التي لا تصلي، ورغم نصحي لها، لا تؤمن بهذا ولا تتبع أي سنة من السنن النبوية. وسؤالي هو: إذا ما أرادت أختي هذه أن تلمس شيئا من طعامي عند استيقاظها فهل أمنعها من ذلك وآمرها بأن تغسل يديها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يبارك في الأخت السائلة، ويجزيها خيرا على حرصها على التمسك بالآداب والسنن الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم إن لها أن تمنع كل من امتنع عن غسل يديه بعد النوم من لمس طعامها، إذ قد يكون في ذلك ضرر عليها. وعليها أن تبذل ما في وسعها لإقناع أختها بالالتزام بالطهارة والصلاة، فإن الصلاة لا تصح بدون طهارة. والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين. ومن تركها جاحدا لوجوبها خرج من الملة باتفاق المسلمين. واختلف العلماء فيمن يتركها تكاسلا وتشاغلا عنها؛ فمنهم من يرى أنه كافر والعياذ بالله تعالى، ومنهم من يرى أنه فاسق مرتكب كبيرة، ومنهم من يرى أنه يكون كافرا إذا تركها بالكلية وهو ما نميل إلى رجحانه. ولك أن تراجع فيه فتوانا رقم: 17277.

وإذا وفق الله أختك للرجوع إليه والتزمت بالصلاة فعليها أن تقوم بقضاء ما فات عليها من الصلوات، وتقضي قدر استطاعتها في اليوم. ولمزيد التفصيل في حكم تارك الصلاة ووجوب قضائها وكيفيته يرجى الاطلاع على الفتويين رقم: 103984، 93959.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 صفر 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت