[السُّؤَالُ] ـ [زوجتى توفيت، وأعول منها بنتين، الواجب مني أني أنا وهي نتحدث قبل الوفاة وعدتها أني لن أتزوج لكن كان مزاحا، لأن المدام توفيت فجأة، كان عمرها 22عاما، وأنا مكلمها يوم الوفاة الساعة 11 صباحا وهي توفيت الساعة 3 بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية فماذا أفعل؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرحم زوجتك، ويغفر لها ويخلفها خيرًا في بناتها، أما عن سؤالك فلا يلزمك الوفاء بما وعدت به زوجتك من ترك الزواج، سواء أكنت جادًا أم مازحًا في وعدك، ولا حرج عليك في الزواج بعد وفاتها، بل إنك إذا كنت تخشى على نفسك الوقوع في الحرام فالزواج واجب عليك.
وننبه السائل إلى أن الأصل في المزاح المباح أن يكون صدقًا، ولا يجوز الكذب فيه، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا. رواه البيهقي بإسناد حسن.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 جمادي الثانية 1430