فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24667 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [إذا خان صديق ما الأمانة فهل يكون من الواجب على صديقه أن ينصحه فقط أم يبلغ صاحب الشأن الذي تمت خيانة أمانته؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن علم من أخيه المسلم خيانة للآخرين، فالواجب عليه أن ينصحه، ويبين له أن الخيانة ليست من صفات المؤمنين، وإنما هي من صفات المنافقين والكافرين، وصاحبها مكروه عند الله تبارك وتعالى، كما قال الله: (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ) [الأنفال:58] .

ويحثه على رد الحقوق لأهلها وطلب العفو منهم إن أمكنه ذلك، ولا يخبر الذين خانهم صديقه لأن الله تعالى ستير يحب الستر، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"... ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة".

إلا أنه يستثنى من هذا الشخص الذي كثرت خيانته، ولم يقبل النصيحة، فهذا لا ينبغي الستر عليه، بل ينبغي فضحه وكشف أمره للناس ليحذروه ولا يأتمنوه مرة أخرى، لأنه ليس أهلًا لأن يؤتمن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ربيع الأول 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت