فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25715 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

أعمل في مكان يسمح لي فيه بالصلاة في وقتها جماعة في المسجد وكذلك أداء السنن الرواتب، لكن العمل ووقت المواصلات يكون 12 ساعة يوميًا بالإضافة إلى أن العمل مرهق ويحتاج لمجهود عضلي وذهني مما يؤدى إلى كثرة ساعات نومي وبالتالي أقصر في تلاوة القراَن فقد لا أقرأ لعدة أيام وإذا قرأت أقرأ بعض الصفحات ولا أقرأ جزءا كما كنت أفعل من قبل وكذلك تركت الحفظ والمراجعة، كذلك ينتهي العمل بعد صلاة المغرب فأخرج سريعًا حتى أذهب للبيت مبكرًا حيث إن المواصلات تأخذ ساعة ونصف ساعة مما يؤدى إلى أن العشاء يؤذن علي وأنا راكب للمواصلات مما يؤدي إلى أداء الصلاة بعد 35 أو 40 دقيقة من الأذان ولكن جماعة في المسجد بعد انتهاء الجماعة الأولى يكون هناك أناس متأخرون مثلي فنصلي جماعة ثانية أو ثالثة وبعد انتهاء الصلاة أكمل مشوار المواصلات حيث إني أنزل من المواصلات لألحق الصلاة في المسجد ثم أركب مرة أخرى بعد أدائي للصلاة المواصلات حتى أصل للبيت

فماذا ترشدونى إليه؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنهنئك على حرصك على تلاوة القرآن وأداء الصلاة في وقتها جماعة في المسجد.

وننصحك بالإكثار من تلاوة القرآن وبإمكانك الاشتغال بتلاوته في الفترة الزمنية التي تستغرقها رحلتك إلى مكان العمل ذهابا وإيابا، وإذا كنت لا تستطيع القراءة من حفظك فاستصحب مصحفا للتلاوة منه، واحرص على ختمه في أربعين يوما فأقل، وراجع الفتوى رقم: 54579، والفتوى رقم: 7069.

ولا يلزمك النزول من وسيلة المواصلات لتؤدي صلاة العشاء في المسجد فإذا وصلت إلى مسكنك ووجدت جماعة تصلي في مسجد فصل معهم وإلا فصل في بيتك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ذو الحجة 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت