[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أعرف كيف لي أن أفعل لكي يغفر لي ربي وقد اغتبت شخصًا أحبه وهذا الأخير قد توفي من بعد وشكرًا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الغيبة -عافانا الله منها- كبيرة من الكبائر التي نهى الله عنها في القرآن، فقال تعالى: (ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم) [الحجرات:12] فقد ذكر الله تعالى المغتاب بهذا الوصف الذميم تنفيرًا له من هذه المعصية، وإظهارًا لقبحها.
والواجب عليك أن تتحلل من اغتبته إن كان حيًا، وإن لم تستطع التحلل منه لموته، أو خوفًا من لحوق ضرر بك فعليك أن تدعو له، وأن تذكر ما تعرف فيه من محاسن في مثل الأماكن التي ذكرته فيها بسوء.
وراجع الفتوى رقم:
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 ذو القعدة 1422