فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25319 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرئ ما نوى، السؤال هو: نويت أن أقوم بالخير فمثلا نويت الذهاب إلي المسجد للصلاة وعندما كنت في الطريق أغواني الشيطان وقمت بمعصية فهل أعاقب؟ أم أثاب؟ أم أنال الاثنين معا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى يثيب من نوى حسنة إذا عملها بعشر حسنات، وإذا لم يعملها يكتب له حسنة ما لم يقصد تركها والإعراض عنها، فإذا ذهب الإنسان إلى المسجد ونظر في طريقه إلى الحرام أو تكلم كلامًا محرمًا أو نحو ذلك من المعاصي فإن ذلك لا يبطل حسنات عمله الصالح الذي نواه أو عمله، وإنما يكتب عليه ما عمل من المعاصي علمًا بأن نظر الحرام في الطريق إلى المسجد قد يؤثر على مستوى الخشوع في الصلاة فينقص أجرها، وهناك بعض المعاصي تؤثر على الحسنات فتننقصها أو تبطلها.

وراجع فيها وفي المزيد عما تقدم الفتاوى ذات الأرقام التالية: 41314، 73587، 55654.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 جمادي الأولى 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت