فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25598 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد قمت بعمل خيري ورأتني زميلة لي (أظن) أنها قد شكت بأني ارتكبت إثم سماع الأغاني وأنا لم أسمع فلما علمت أنها رأتني وأنا أعمل العمل الخيري فرحت لأني أريد أن تعلم أن بي خيرا وليس كما أظن أنها ظنت, علما بأني لم أتعمد ذلك ولم أرد أن يراني أحد، سؤالي هل هذا يعتبر رياء والعياذ بالله، أنا لم أقصد أن تمدحني حتى لو كان في نفسها، ولكن لا أريد أن تشعر بأني أفعل المعاصي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من عمل عملًا مخلصًا فيه لله تعالى ثم اطلع عليه أحد فسُّر بذلك لا يعد مرائيًا، لأن الرياء هو إيقاع القربة مقصودًا بها منفعة الناس أو مدحهم، وأما ثناء الناس على العبد بعد العمل فلا أثر له على الإخلاص، وكذا إذا فرح هو بكونهم أظهر الله لهم عمله الصالح، وستر عنهم عمله السيئ، وراجع للبسط في الموضوع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 41236، 45059، 10992.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 جمادي الأولى 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت