فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27449 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [الاستغفار 70 مرة بدون زيادة أو نقصان، ما حكمه بالعد إلى 70 فقط؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالاستغفار ليس محددًا بسبعين مرة، فقد دلت السنة على مشروعية الاستغفار سبعين مرة وأكثر من ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة. رواه البخاري.

وفي سنن الترمذي وابن ماجه: إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة. وفي صحيح مسلم: وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة. وهناك من الأحاديث ما يدل على مشروعية الاستغفار مطلقًا بغير حد من عدد، وفي سنن الترمذي وابن ماجه: من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له، وإن كان فر من الزحف. فالاستغفار ليس له حد معين بحيث لا يزاد عنه ولا ينقص.. ومن استغفر سبعين مرة فلا حرج عليه. وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 101717، والفتوى رقم: 32076.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت