فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28385 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [فضيلة الشيخ قبل يومين دعا علي زوجي بقوله: الله لا يسامحك دنيا وآخرة. وذلك لأنني أثناء الجماع وبعد أن حصلت لي الرعشة، استغرقت في النوم، مع العلم أنني حاولت قدر الإمكان أن أبقى مستيقظة، لكنني لم أتمالك نفسي، مع العلم أنني لم أمتنع عن الفراش الزوجي منذ أن تزوجت لعلمي بحرمة ذلك. فهل يستجيب الله له؟ وهل علي أي إثم بحسب ما قال سيدنا محمد: رفع القلم عن ثلاث ... وذكر النائم حتى يستيقظ. ولكم الأجر إن شاء الله؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان النوم قد غلبك ولم تقصدي عدم تلبية رغبة زوجك، ولا الامتناع عن فراشه فأنت معذورة في ذلك. وبالتالي فلا إثم عليك، وبناء على ذلك، فإذا كنت غير ظالمة لزوجك فنرجو ألا يستجاب دعاؤه عليك. وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 76831، والفتوى رقم: 113319.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت