فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28392 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا امرأة متزوجة من زوج يصلي ولكنه يتهاون كثيرًا في صلاته ممكن أن ينام عن صلاة العصر وقد سمع الأذان ويجمع الصلوات المغرب والعشاء أو الظهر والعصر يقوم بإعادته مرة أخرى، أدعو الله ليلًا نهارًا أن يهديه الله وأن ييسر له الأصدقاء الصالحين وهذا من ست سنوات، أذكر الله كثيرًا وأتصدق عنه لعل الله يهديه، ولكن إلى الآن لم يحصل أي تقدم، أريد أن أعرف سبب تأخر الدعوة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاستجابة الدعاء لها شروط ينبغي للداعي أن يأتي بها، كما أن هناك موانع ينبغي اجتنابها، كما فصلنا ذلك في الفتوى رقم: 11571، والفتوى رقم: 13728.

واستجابة الدعاء لا يلزم أن تكون بإعطاء السائل عين ما سأل، بل استجابة الدعاء تكون بإحدى ثلاث وردت في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا: إذًا نكثر، قال: الله أكثر. رواه أحمد والحاكم.

والذي نوصي به الأخت السائلة هو أن تستمر في الدعاء ولا تيأس، وكذا في نصح زوجها لعل الله أن يشرح صدره، ولتعلم أن الهداية بيد الله يهدي من يشاء فضلًا منه تعالى، ويضل من يشاء عدلًا: وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {البقرة:232} ، وانظري لذلك الفتوى رقم: 48514.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت