فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28128 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم من سُئل بالله ولم يجب؟ وما هو الدليل؟؟؟ وشكرا..] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن سئل بالله تعالى أو بوجه الله عز وجل فليعط وليجب، لما رواه أحمد وأبو داود والنسائي من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن منح إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه"وصححه الألباني في صحيح الجامع. وفي رواية"من سألكم بوجه الله".

قال في عون المعبود: (ومن سألكم بوجه الله أي شيء من أمور الدنيا والآخرة أو العلوم، فأعطوه إجلالًا لما سألكم به)

وروى الطبراني من حديث أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائلًا لم يسأل هجرًا"حسنه العراقي ثم الألباني في صحيح الجامع.

والمراد من قوله:"ملعون من سأل بوجه الله"أي من سأل المخلوقين، أو سأل أمرًا من أمور الدنيا، كما بينه الحافظ العراقي، ونقله عنه المناوي في"فيض القدير"والحاصل أنه يجب على الإنسان الاحتراز من سؤال المخلوقين بوجه الله، وأن على من سئل بالله أو بوجهه الكريم أن يجيب ويعطي إجلالًا لله تعالى، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 117303.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 ذو الحجة 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت