فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27470 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أسأل كنت في درس وكانت المعلمة تتحدث عن مناجاة الله فسألتها إذا كانت هناك فتاة تكتب رسائل إلى ربها كطريقة للمناجاة لا أقصد أنها رسائل كرسائل بل فقط كطريقة للمناجاة أتحدث فيها مع الله وأنا أحب هذه الطريقة، فلما سألتها قالت إنها ليس لها أصل لدى الصحابة ثم قالت إنها ستسأل وأنا أعرف أنها ليس لها أصل عند الصحابة ولكنها طريقة أحبها لمناجاة الله فأريد أن أعرف حكمها لأنها إذا كانت لا تجوز فأريد أتركها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان قصدك بكتابة الرسائل؛ كتابة مقالات أو أدعية تتضمن التضرع إلى الله تعالى ودعاءه ومناجاته والثناء عليه.. فلا حرج في ذلك؛ بل يعتبر من الذكر والدعاء الذي هو أساس العبادة والتقرب إلى الله تعالى، وصاحبه جدير بمحبة الله تعالى والقرب منه وإجابة دعائه كما قال تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ {البقرة:186}

وقال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ {غافر:60}

وكتابة ذلك لا تزيده إلا توكيدا فلا فرق بين كتابته والتلفظ به، وكتب الأقدمين مليئة بمناجاتهم وأدعيتهم..

وانظري الفتوى رقم: 58455.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ربيع الثاني 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت