[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب في ال18 من عمري تركت المعاصي التي كنت أعملها وحافظت على الصلوات كلها لكني أجد مشاكل في بعض الأمور وهي:1-أريد الخشوع في الصلاه وفي قراءة القرآن 2-إذا جائتني مشكلة لاأعرف كيف أتوكل على الله أريد منكم التفصيل الدقيق أرجوكم3-إني أؤمن بيوم القيامة لكن يأتيني شك في بعض الأوقات وكيف أبعد الشك عني4-كيف أعرف أن الله راض عني، وأنا الآن في الهند أدرس، السنة الأولى لي، وهذه أسئلتي أرجو الجواب عليها، وإذا أردتم ما يفكر به الشباب اليوم فاسألوني؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحمد لله الذي أيقظ قلبك ومَنّ عليك بنعمة التوبة قبل فجأة الموت. واعلم رحمك الله أن هناك أسبابًا لتحصيل الخشوع في الصلاة، وانظر طائفة منها في الفتوى رقم: 9525. وانظر حكم ترك الخشوع في الصلاة في الفتوى رقم: 6598. وانظر إرشادات تعين على تدبر القرآن في الفتوى رقم: 30338.
ولمعرفة ماهية التوكل على الله، ولتعرف كيف تكون متوكلًا انظر الفتويين التاليتين: 65589 // 23867.
وأما الشك الذي يطرأ عليك في الإيمان بيوم القيامة فإن الواجب عليك دفعه عن نفسك بمجرد طروئه، وعدم الاسترسال معه أبدًا حتى لا يتمكن من نفسك، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم. وانظر الفتوى رقم: 31123. وما تفرع عنها من فتاوى.
واسأل الله تعالى كثيرًا بذل وإلحاح أن يرزقك اليقين وأن يذيقك حلاوة الإيمان. واطلب العلم النافع فإنه من أعظم أسباب تحصيل اليقين بأركان الإيمان وغيرها. ولذلك ننصحك بمطالعة كتاب (الإيمان) للدكتور محمد نعيم يا سين. أو سلسلة (العقيدة في ضوء الكتاب والسنة) للدكتور عمر الأشقر. وانظر برنامجًا للمبتدئين في طلب العلم في الفتوى رقم: 56544.
ثم اعلم أيها الأخ الكريم أن رضا الله تعالى هو أعظم غاية، وهناك دلائل على رضا الله عن العبد منها هدايته لما يصلحه، وصرف أسباب الانحراف عنه، وتيسير أموره، وعدم ابتلائه له في دينه، وعطف قلوب العباد عليه وقبوله بينهم، والأولى أن يشغل العبد نفسه بتحصيل رضوان الله تعالى. وانظر الفتوى رقم: 47200. وما تفرع منها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 رمضان 1426