فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24709 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [إخفاء المسلم لعيوبه مما يتوضح للغير أنه مستقيم هل ذلك رياء ونفاق.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن إخفاء المسلم لذنوبه وعدم مجاهرته بها ليس رياءً ولا نفاقًا، بل هو أمر مطلوب، وقد حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"كل أمتي معافى إلا المجاهرين"متفق عليه.

وهناك فرق بين من يخفي سيئاته حياءً من الله ومن الناس، وبين من يتزيا بغير زيه، فيظهر للناس أنه يعمل الصالحات ولم يعملها، فالأول: ممدوح، ولعل حياءه أن يقوده للتوبة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الحياء خير كله"رواه مسلم.

والثاني: مذموم داخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم:"المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور"رواه مسلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 رمضان 1422

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت