فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23720 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [زوجة أخي ليس وراءها غير السخرية مني ونحن نعيش في بيت واحد فماذا أفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلى زوجة أخيك أن تتقي الله تعالى في لسانها، فلا يجوز لها أن تسخر منك أو من غيرك بهمز أو لمز أو غيبة وغيرها، وقد بينا ذلك مفصلا في الفتوى رقم: 15186، والفتوى رقم: 35551.

وإذا لم تكف فينبغي أن تكلم زوجها ليؤدبها ويمنعها من ذلك، مع أن صبرك على أذاها ودفع سيئتها بحسنة خير لك، قال تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {الشُّورى:40} ، وقال: وَلَا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {فصِّلت:34-35}

ولمعرفة حكم السكنى مع زوجة الأخ والدخول عليها انظر الفتوى رقم: 43476.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 رمضان 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت