فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22325 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[حارس العمارة التي لدينا مسلم ولايصلي وأنا قبل أن أعلم هذا أرسل له وجبة غداء أتصدق بها عليه فهل أوقف ذلك أم ماذا افيدونا

جزاكم الله خيرًا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن الصلاة شأنها عظيم، فهي أول ركن بعد الشهادتين، وأفضل العبادات، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم 6061

والذي نراه في هذه المسألة الواردة في هذا السؤال هو الاستمرار في الإحسان إلى هذا الرجل ومعاملته بأسلوب كريم، فلعل ذلك يكون مؤثرًا على قلبه، وهو أدعى لقبوله للنصح والإرشاد، إذ أن الاستمرار في تقديم النصيحة مطلوب، ومع استمرار هذا الإحسان فلعل الله تعالى يجعل السائل سببًا في هدايته. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي رضي الله عنه:"فو الله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم"رواه البخاري ومسلم.

وإذا استمر في تركه للصلاة بعد النصح والإحسان، فيجوز قطع هذا الإحسان عنه وهجره، إذا كان يرجى أن يكون في هجره مصلحة بأن يحمله هذا الهجر على أداء الصلاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 رجب 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت