فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21664 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ماهو حكم تسبيق طلب العلم عن أي عمل آخر؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فطلب العلم الشرعي من فرائض الإسلام، وفضائل الدين، لكنه باعتبار حكمه في حق الشخص ينقسم إلى قسمين:

الأول: ما كان تعلمه فرضًا عينيًا، وهو ما يحتاجه المسلم في أصول إيمانه، وما تصح به عبادته ومعاملاته، ولا يسعه جهله.

والثاني: ما كان تعلمه فرضًا كفائيًا، وهو ما زاد عن ذلك.

والأول يجب أن يقدم على كل شيء إذ به يصح العلم، ويصح الاعتقاد، ويصلح حال المسلم في دنياه وأخراه.

وأما الثاني، فيختلف حكم تقديمه على غيره من وقت إلى آخر، ومن شخص إلى آخر، ومن مكان إلى آخر، فأحيانًا قد يقدم طلب العلم، وأحيانًا غيره باختلاف أنواع الواجبات والأعمال الأخرى، وباختلاف حال الشخص نفسه، ولا يمكن إعطاء حكم عام مطلق في ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 شعبان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت