[السُّؤَالُ] ـ [هل لي أن أترك البيت وأهرب إن كانت حياتي جحيما لا تطاق؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يمكننا أن نرشدك إلى البقاء أو الهرب حتى نعرف ما الذي جعلك تصف بقاءك في البيت بما ذكرت.
وعمومًا نقول إن كان والداك أو أحدهما على قيد الحياة فاستمرارك في العيش معهما، ورعاية مصالحهما، أفضل إلا إذا خشيت على دينك لفساد الأسرة مثلًا فلك في هذه الحالة أن تخرج من البيت فرارًا بدينك، وانظر الفتوى رقم: 68215.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الأول 1428