فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22923 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[شيخي الحبيب، هل هذه الأبيات فيها شيء مخالف للشرع، علما بأنها في قصيدة قد يستخدمها رجل ليعبر عن حبه لزوجته مثلًا وهي ليست من تأليفه، ولكنه وجدها قصيدة تتكلم عن الحب، يقول بيت في القصيدة:

إن الغواني جنة ريحانها ... نضر الحياة فأين عنها نعزف

ويقول في موضع آخر:

العشق لا يستفيق الدهر صاحبه وإنما يصرع المجنون في الحين

ويقول في موضع آخر:

أيا ربة الخدر التي أذهبت نسكي على كل حال أنت لا بد لي منك

وإذا كانت القصيدة مثلا تتكلم بأشياء غير مصادمة للشرع، وكانت فيها بعض الأبيات المصادمة للشرع فهل يمكن حذفها واستخدام الأبيات التى ليس فيها شيء؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأبيات المذكورة يباح إنشادها للرجل في حق زوجته ويباح في غير الزوجة أيضًا، بشرط ألا يقصد التغزل في امرأة معينة، ولم يترتب على ذلك إغراء ولا تشجيع على الفاحشة، وإذا كانت تلك القصيدة التي ذكرتها أو غيرها مشتملة على ما يباح إنشاده وغير ذلك، فلا مانع من الاقتصار على المباح فقط وترك ما سواه، وراجع التفصيل في ذلك الفتوى رقم: 18243، والفتوى رقم: 114616.

ولا ينبغي للمسلم أن يكثر من الاشتغال بشعر الغزل أو غيره، بل يحرص على توظيف وقته فيما هو أكثر فائدة كتلاوة كتاب الله تعالى، أو مدارسة، وحفظ الأحاديث الصحيحة، أو الاشتغال بالكتب النافعة فالوقت هو رأس المال فلا يليق تضييعه فيما لا يفيد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ربيع الثاني 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت