فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24563 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا امرأة من بلاد الشام متزوجة من رجل من بلاد المغرب ألحظ من زوجي ميلًا شديدًا لأمه فهو بخيل جدًا علي وشديد الكرم مع والدته وهناك أمور كثيرة لا يمكنني حصرها الآن لكن أشك بأن زوجي مسحور والله أعلم لكن سؤالي هو كيف يمكنني أن أرقيه بحيث لا يعلم أو بالأصح ما هو علاج السحر ... ؟؟ والسلام عليكم] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا نرى في تصرف زوجك تجاه أمه شيئًا يجعلك تشكين في كونه مسحورًا.

فإكرام الوالدين، والمبالغة فيه من الخصال الطيبة التي أمر الشرع بها الأولاد تجاه آبائهم وأمهاتهم، كما قال الله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا [العنكبوت:8] .

وفي الحديث أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أبوك. متفق عليه.

وأما بخله الشديد عليك، فلا يدل بالضرورة على أنه مسحور، فكثير من الأزواج مصاب بداء البخل والتقتير على أهله، وليس مسحورًا.

وننصحك بمصارحة زوجك، والتفاهم معه، فهذا أولى من الشك الذي لا مسوغ له، وبالنسبة لسؤالك عن علاج المسحور، فإنك تجدينه في الفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 شعبان 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت