[السُّؤَالُ] ـ [كيف يكون الإنسان في قبره هنيئا لا تمسه النار وكيف ينجو من النار وكل العذاب يوم القيامة. وهل كل إنسان ارتكب معصية وعمل صالحا فانه يعذب جزاء المعصية التي فعلها. وكيف نثبت خاصة وأن بلدنا في تونس يصعب فيه التدين من المنزل إلى الشارع إلى العمل. وهل لكم أن تتقربوا إلينا أكثر أيتها الدعاة فنحن بحاجة إلى من يهدينا وينصحنا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من الوسائل التي تنال بها السلامة من العذاب تحقيق شهادة التوحيد والقيام بالأعمال الصالحة والتوبة الصادقة من المعاصي, وقراءة سورة الملك والقيام بمكفرات الذنوب الصغائر, وليعلم أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم, فقد يغفر لبعض العصاة تكرما وتفضلا منه سبحانه وتعالى إذا شاء كما قال تعالى: وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ. وراجع في هذا, وفي أسباب الثبات والهداية الفتاوى التالية أرقامها: 57747، 51247، 15219، 30758، 39151، 31768، 27004، 60563، 55527، 21750.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ربيع الثاني 1427