[السُّؤَالُ] ـ [إذا كان أبغض الحلال الطلاق فما أحل الحلال يا فضيلة الشيخ الجليل؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فليعلم السائل أولًا أن حديث:"أبغض الحلال إلى الله الطلاق"حديث ضعيف رواه أبو داود والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما، وانظر لتخريجه كتاب إرواء الغليل (7/106-108) الحديث رقم: 2040.
ثانيًا: على فرض صحته، فإنه لا يلزم من معرفة أبغض الحلال أن يعرف أحل الحلال.. والحلال البين كله حلال طيب، ولعل أحل الحلال ما كان أبعد عن الشبهات، مثل ما كان من عمل اليد.
فقد قال صلى الله عليه وسلم:"ما كسب الرجل كسبًا أطيب من عمل يده"رواه ابن ماجه.
وقال:"ما أكل الرجل طعامًا قط أحل من عمل يديه"ذكره الحافظ ابن حجر وعزاه لابن المنذر.
وفي النسائي من حديث عائشة رضي الله عنها:"إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وإن ولد الرجل من كسبه".
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 جمادي الأولى 1423